مكانٌ للحب

ما زال بهذا الكون مكانٌ للحب
ما زال بهذا الكون مكانٌ للأبرارْ
ما زال بهذا الكون مكانٌ
كي يشرق نورُ الشمسِ
ليرسمَ في الآفاقِ نهارْ
ما زال هناك آذانٌ
لم تُوصدْ بعد
كي يُسمعَ صوتُ الأحرارْ
ما زال هناك أريجٌ
يعبر كل الساحاتِ ليسعدنا
ويعطر كل الأنحاء شذاه الجبارْ
ما زال هناك على التلةِ قيسٌ
يترقب ليلاهُ
وإن طال على العشاقِ
حصارْ
أحلامُ العالمِ
لن تُؤدَ أبدًا
وإن طال الجدبُ
سيأتي الغيثُ المدرارْ
آمالُ الخيرِ
ترتقب فتاها
من عمقِ التاريخِ سيأتي
يجتثُ الأدرانَ
ويستعرُ الثارْ
كادوا ما كادوا
مكروا ما مكروا
سيُتبرُ كل الكيدِ
ويُجتثُ الأشرارْ
الأرض لمن يخشى خالقها
الأرضُ لمن يمنحُ
للطائر سنبلةً
لمن يمنحُ للنحلِ
رحيقَ الأزهارْ
الأرضُ لمن يحنو
من ينسجُ غيماتِ الحُبِ
في يوم هجيرٍ
ويقيمُ سدودًا
في وجه الإعصارْ
للحُبِ مكانٌ
لا يدركه في هذي الأرض
وإن طال العهدُ
سوى الأطهارْ
مقالات ذات صلة:
ولا يتعايشون بينهم لا بالحب ولا بالوفاء!
كيف نطهر قلوبنا من الغرور بالحب
* تنويه: الأفكار المذكورة في المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
_________________________________
لمتابعة قناة اليوتيوب لأكاديمية بالعقل نبدأ، اضغط هنا