مقالات

اندماج في الاقتصاد وانفصال في المواطنة: المواطنون العرب في إسرائيل بين الاندماج الوظيفي والفصل البنيوي

قراءة سوسيولوجية لمقالة آيالا أوريل (Ayala Or-El) في (Jewish Journal)

ملاحظة هامة

هذه مقالة للصحفية (Ayala Or-El) منشورة في (Jewish Journal) في 8 يوليو/تموز 2026. والمقالة في الحقيقة ليست بحثًا أكاديميًا محكّمًا بالمعنى الدقيق، بل مقالة صحفية تحليلية تستعرض كتاب روبرت تشيري (Arab Citizens of Israel: How Far Have They Come?) وتناقش أوضاع المواطنين العرب داخل إسرائيل.

آيالا أوريل (Ayala Or-El) صحفية وكاتبة إسرائيلية مقيمة في لوس أنجلوس، عملت مراسلة للساحل الغربي لصحيفة يديعوت أحرونوت، وتشغل منصب رئيسة تحرير مجلة (We Are in America)، أيضًا تكتب بانتظام في (Jewish Journal) و(Ynet) و(The Forward) وغيرها. تتركز كتاباتها بخصوص إسرائيل والشؤون اليهودية والسياسة والأحداث الجارية والقضايا الاجتماعية والثقافية. هي صحفية وليست باحثة أكاديمية متخصصة في علم الاجتماع، لذلك تندرج مقالتها عن المواطنين العرب في إسرائيل ضمن التحليل الصحفي لا البحث السوسيولوجي المحكّم.

أولًا: البيانات الأساسية

  • العنوان: المواطنون العرب في إسرائيل بين التكامل والانفصال (Arab Citizens of Israel Between Integration and Separation)
  • الكاتبة: آيالا أوريل (Ayala Or-El)
  • المصدر: (Jewish Journal)
  • تاريخ النشر: 8 يوليو/تموز 2026
  • طبيعة المادة: مقال صحفي/ تحليلي، وليس دراسة أكاديمية محكّمة.
  • موضوعها: تطور مكانة المواطنين العرب في إسرائيل بين الاندماج الاقتصادي والمهني من جهة، واستمرار الفصل الاجتماعي والجغرافي والسياسي من جهة أخرى.

أما الكتاب الذي يشكل الأساس الفكري للمقال فهو للباحث الاقتصادي روبرت شيري (Robert Cherry)، الأستاذ الفخري للاقتصاد في (Brooklyn College)، الذي ينطلق من خبرته الطويلة في دراسة التمييز العنصري وأسواق العمل في الولايات المتحدة لمقارنة بعض أنماط العلاقة بين اليهود والعرب في إسرائيل.

ثانيًا: مقدمة

تنطلق الكاتبة من مفارقة أساسية: المواطنون العرب أصبحوا جزءًا لا يمكن تجاهله من المجتمع الإسرائيلي، لكن ذلك لا يعني أنهم اندمجوا اجتماعيًا اندماجًا كاملًا.

فالعرب يعملون أطباء وممرضين ومحامين ومهندسين وأساتذة جامعات وقضاة ورجال أعمال، وأصبح وجودهم في قطاعات الاقتصاد والخدمات العامة أمرًا طبيعيًا. وفي المقابل، يستمر الفصل في السكن والتعليم والعلاقات الاجتماعية بين اليهود والعرب.

اضغط على الاعلان لو أعجبك

من هنا يأتي عنوان المقالة (Integration and Separation)، أي أن العلاقة ليست اندماجًا أو انفصالًا بصورة مطلقة، وإنما اندماج في بعض المجالات مع استمرار الانفصال في مجالات أخرى.

ثالثًا: الفكرة المركزية

الفكرة الأساسية للمقال يمكن صياغتها هكذا: المواطنون العرب في إسرائيل انتقلوا من حالة التهميش التاريخي إلى اندماج متزايد في الاقتصاد والتعليم والمهن، لكن هذا الاندماج لم يتحول إلى اندماج اجتماعي وسياسي كامل، إذ ما زالت الحدود بين المجتمعين اليهودي والعربي قوية.

هذا يجعل المجتمع العربي الإسرائيلي يعيش حالة يمكن وصفها سوسيولوجيًا بـ: “الاندماج الوظيفي مع استمرار الانفصال البنيوي”. أي أن العربي أصبح جزءًا من وظائف الدولة والاقتصاد، لكنه لم يصبح بالضرورة جزءًا متساويًا من الهوية الجماعية والنسيج الاجتماعي والسياسي.

رابعًا: المحاور الأساسية للمقالة

1-  التحول التاريخي

تشير المقالة إلى أن وضع المواطنين العرب شهد تغيرًا كبيرًا منذ تأسيس إسرائيل. فالعرب الذين عاشوا في العقود الأولى في ظروف أكثر تهميشًا وخضعوا للحكم العسكري، أصبحوا اليوم أكثر حضورًا في مؤسسات التعليم والعمل والاقتصاد.

وهنا يرى تشيري أن الخطاب السياسي عن العرب كثيرًا ما يتجاهل مسار التغير الاجتماعي والاقتصادي طويل المدى.

2-  الاندماج في سوق العمل

هذه من أهم نقاط المقالة. فالعرب أصبحوا حاضرين بقوة في:

  • الطب والرعاية الصحية.
  • القانون.
  • التعليم.
  • الهندسة.
  • الصيدلة.
  • الأعمال.
  • التكنولوجيا المتقدمة.

ويشير تشيري بصورة خاصة إلى تزايد مشاركة العرب في قطاع التكنولوجيا المتقدمة (High-Tech)، وإلى برامج تعليمية ساعدت الطلاب العرب على الوصول إلى مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

3-  صعود المرأة العربية

تولي المقالة أهمية كبيرة لتزايد: التعليم العالي والعمل بين النساء العربيات. ويرى تشيري أن هذه العملية ليست محض قضية مساواة اجتماعية، وإنما لها أهمية اقتصادية أيضًا، لأن إسرائيل، من وجهة نظره، لا تستطيع تحمل وجود قطاع كبير من السكان خارج سوق العمل.

4-  التعليم بوصفه أداة للاندماج

تبرز المقالة أهمية التعليم باعتباره إحدى أهم آليات تغيير العلاقة بين اليهود والعرب. ومن النقاط اللافتة زيادة وجود المعلمين العرب في المدارس اليهودية، لأن ذلك يخلق احتكاكًا مباشرًا بين الأطفال اليهود والعرب في سن مبكرة، ويقلل من الصور النمطية المتبادلة.

5-  استمرار الفصل السكني والاجتماعي

هنا تظهر المفارقة الأساسية، فمع تقدم الاندماج المهني، ما زال العرب يسكنون غالبًا في بلدات عربية، واليهود يسكنون غالبًا في بلدات يهودية. التعليم قبل الجامعة منفصل إلى حد كبير. العلاقات الاجتماعية العابرة للجماعات محدودة.

ومن ثم فإن العمل المشترك لا يعني بالضرورة الحياة المشتركة.

6-  الهوية العربية/الفلسطينية

تعترف المقالة بوجود شريحة من الشباب العرب، ولا سيما في الجامعات، تتمسك بالهوية الفلسطينية وترى أن القضية الفلسطينية تظل عنصرًا أساسيًا في هويتها السياسية.

لكن تشيري يرى أن هذه الفئة، رغم ارتفاع صوتها، لا تمثل بالضرورة أغلبية المواطنين العرب.

7-  أثر حرب السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023

من النقاط المهمة أن المقالة تربط بين الحرب وتغير بعض مشاعر الانتماء.

يذكر تشيري أن نحو 40–50 مواطنًا عربيًا قتلوا في هجوم 7 أكتوبر، وأن عدم تمييز حماس بين اليهود والعرب أدى، في رأيه، لدى بعض المواطنين العرب إلى زيادة الشعور بأنهم جزء من المجتمع الإسرائيلي.

خامسًا: منهجية البحث

هنا يجب التمييز بين المقالة الأصلية والكتاب الذي تستند إليه.

إن مقال (Ayala Or-El Arab Citizens of Israel: Between Integration and Separation) ليس له منهجية بحثية محددة بالمعنى الأكاديمي الصارم، لأنه مقال صحفي/تحليلي، وليس دراسة ميدانية أو بحثًا أكاديميًا محكّمًا. من هنا يمكن وصف منهجه بأنه: منهج تحليلي–وصفي قائم على مراجعة كتاب ومقابلة مع مؤلفه، مع الاستناد إلى أمثلة وبيانات عن التحولات الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين العرب في إسرائيل.

أي أنه يعتمد أساسًا على:

  1. عرض وتحليل أفكار كتاب (Robert Cherry) بشأن تطور أوضاع المواطنين العرب.
  2. مقابلة/تصريحات المؤلف بوصفها مصدرًا رئيسيًا للمعلومات والتفسير.
  3. الاستعانة ببيانات ومؤشرات اجتماعية واقتصادية تتعلق بالتعليم والعمل والمرأة والتكنولوجيا.
  4. المقارنة الزمنية بين أوضاع المواطنين العرب في العقود الأولى للدولة ووضعهم الراهن.
  5. التحليل التفسيري للعلاقة بين الاندماج الاقتصادي واستمرار الفصل الاجتماعي.

لكن ما الذي لا تقدمه المقالة؟ لا نجد في المقالة، بالمعنى المنهجي الأكاديمي:

  • عينة بحث محددة.
  • فرضيات قابلة للاختبار.
  • استبيانًا أو مقابلات ميدانية منظمة.
  • متغيرات مستقلة وتابعة محددة.
  • نموذجًا إحصائيًا.
  • اختبارًا للفرضيات.
  • منهجًا مقارنًا مضبوطًا بين العرب واليهود.

ويمكن القول في المنهجية: تحليل وصفي – تفسيري، يعتمد على مراجعة كتاب (Robert Cherry) ومناقشة أطروحاته، مع الاستناد إلى بيانات ومؤشرات اجتماعية واقتصادية وأمثلة نوعية بخصوص اندماج المواطنين العرب في التعليم وسوق العمل واستمرار الفصل الاجتماعي والسياسي. ولا تمثل المقالة دراسة ميدانية أو بحثًا أكاديميًا محكّمًا ذا تصميم منهجي مستقل.

سادسًا: النتائج الأساسية

يمكن تلخيص نتائج المقالة في سبع نقاط:

  1. الاندماج الاقتصادي للعرب الإسرائيليين أصبح حقيقة واضحة.
  2. حدث تقدم كبير في التعليم العالي والمهن المتخصصة.
  3. ازدادت مشاركة العرب، وبخاصة النساء، في سوق العمل.
  4. حقق العرب تقدمًا ملحوظًا في قطاع التكنولوجيا المتقدمة.
  5. ما زال هناك فصل جغرافي وتعليمي واجتماعي بين العرب واليهود.
  6. الهوية الفلسطينية لم تختف مع الاندماج الاقتصادي.
  7. المجتمع العربي الإسرائيلي يعيش حالة اندماج جزئي وليس اندماجًا كاملًا.

سابعًا: نقاط القوة ونقاط الضعف والانتقادات

نقاط القوة

1-   تجاوز الثنائية المبسطة

المقالة لا تقول إن العرب إما “مندمجون” أو “مضطهدون”، بل يحاول إظهار واقع أكثر تعقيدًا.

2-   التركيز على التحولات الاجتماعية

فهو لا يكتفي بالسياسة، وإنما ينظر إلى التعليم والعمل والصحة والتكنولوجيا والمرأة.

3-   إبراز التحول عبر الزمن

الميزة المهمة هي مقارنة وضع المواطنين العرب تاريخيًا بوضعهم الراهن.

4-   الربط بين التعليم والاندماج

وهذه نقطة ذات قيمة سوسيولوجية، لأن التعليم يمكن أن يكون أداة لإعادة إنتاج الفصل، لكنه يمكن أيضًا أن يكون أداة للتقارب.

5-   الكشف عن مفارقة الاندماج

أهم ما في المقالة أن المشاركة في المؤسسات لا تعني بالضرورة الاندماج الاجتماعي.

نقاط الضعف

هنا ينبغي أن نكون أكثر نقدًا.

1-   الاعتماد الكبير على رواية روبرت تشيري

المقالة تعتمد بدرجة كبيرة على مقابلة مع تشيري وكتابه، لذلك لا يقدم دراسة ميدانية مستقلة يمكن منها اختبار استنتاجاته.

2-   ضعف البيانات الكمية

رغم الحديث عن تحسن التعليم والعمل والتكنولوجيا، فإن المقالة لا تقدم جداول إحصائية منهجية تقارن، مثلًا دخل العرب واليهود، البطالة، الفقر، فجوات الأجور، الإنفاق الحكومي، التمثيل السياسي، ملكية الأراضي، جودة التعليم.

3-   محدودية تمثيل التعدد داخل المجتمع العربي

المجتمع العربي ليس كتلة واحدة، فهناك مسلمون، مسيحيون، دروز، بدو، سكان المدن المختلطة، سكان البلدات العربية. التجارب الاجتماعية لهذه الفئات ليست متطابقة.

4-   ضعف تناول البعد السياسي

المقالة أقوى في الاقتصاد والمجتمع منها في تحليل: المواطنة، السلطة، الهوية، الدولة القومية، والتمييز السياسي.

5-   عدم كفاية تحليل العلاقة بين الاندماج والمساواة

وهذه نقطة مهمة جدًا، لأن السؤال السوسيولوجي ليس فقط: هل أصبح العرب أكثر اندماجًا؟ بل: هل أصبحوا أكثر مساواة؟ وهما سؤالان مختلفان.

الانتقادات الموجهة للمقالة

هناك نقد جوهري يمكن توجيهه إلى المقالة من منظور أكاديمي: الاندماج الاقتصادي لا يثبت وحده غياب التمييز البنيوي.

فوجود طبيب عربي في مستشفى إسرائيلي أو مهندس عربي في شركة تكنولوجية لا يعني بالضرورة أن العرب واليهود يتمتعون بالمكانة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية نفسها.

وهنا ينبغي التمييز بين الاندماج (Integration) والمساواة (Equality). فقد يكون هناك اندماج مع استمرار عدم المساواة.

كما أن المقالة تميل إلى تقديم التقدم الاقتصادي باعتباره دليلًا قويًا على نجاح عملية الاندماج، في حين يحتاج الأمر إلى دراسة أوسع لمؤسسات الدولة والموارد والأراضي والإسكان والتعليم والتمثيل السياسي.

ثامنًا: قراءة المقالة من منظور علم الاجتماع السياسي والعسكري

من منظور علم الاجتماع السياسي

هنا تصبح المقالة أكثر أهمية إذ يمكن القراءة عن طريق مفهوم المواطنة المتناقضة. العربي في إسرائيل هو في الوقت نفسه: مواطن إسرائيلي + عضو في أقلية قومية فلسطينية.

هذا يخلق ازدواجية في الهوية والانتماء. فالدولة تطلب منه المشاركة في مؤسساتها الاقتصادية والتعليمية والمدنية، لكنه يعيش في دولة تعرّف نفسها أساسًا بوصفها الدولة القومية للشعب اليهودي. وبناء عليه تظهر معادلة: المواطنة القانونية ≠ الاندماج القومي الكامل. وهذه واحدة من أهم القضايا في علم الاجتماع السياسي الإسرائيلي.

من منظور علم الاجتماع العسكري

العلاقة بين المواطنين العرب والمؤسسة العسكرية الإسرائيلية تكشف حدود الاندماج. فالعرب المسلمون والمسيحيون عمومًا ليسوا جزءًا من التجربة العسكرية الإسرائيلية بالطريقة نفسها التي يعيشها معظم اليهود، في حين يمثل الدروز حالة مختلفة تاريخيًا من حيث الخدمة العسكرية. وهذا يعني أن المجتمع الإسرائيلي لا يملك فقط تقسيمًا: يهودي / عربي، بل لديه أيضًا تقسيم يتعلق بـ: من يخدم في الجيش؟ ومن لا يخدم؟ وهذا مهم جدًا في بناء مفهوم المواطنة العسكرية.

في المجتمع الإسرائيلي، الخدمة العسكرية ليست محض وظيفة، فهي يمكن أن تكون أيضًا مصدرًا للمكانة الاجتماعية.

الشبكات المهنية

  • رأس المال الاجتماعي.
  • فرص العمل.
  • الشعور بالانتماء.
  • الشرعية الوطنية.

ومن ثم فإن استبعاد قطاع كبير من المواطنين العرب أو عدم مشاركتهم في المؤسسة العسكرية يمكن أن ينتج فجوة في المواطنة الاجتماعية حتى عندما يتحقق اندماجهم الاقتصادي.

تاسعًا: المفارقة السوسيولوجية الكبرى

يمكن تلخيص المقال كله في هذه المفارقة:

كلما ازداد اندماج المواطنين العرب في الاقتصاد الإسرائيلي، لم تختف بالضرورة الحدود القومية والاجتماعية بينهم وبين الأغلبية اليهودية. وهذا يقود إلى مفهوم الاندماج الوظيفي مع الفصل البنيوي.

أي: اندماج في سوق العمل + فصل في السكن + فصل في التعليم + اختلاف في الهوية القومية + تفاوت في المشاركة العسكرية والسياسية. هذا يفسر لماذا لا يمكن قياس الاندماج بعدد الأطباء والمهندسين والمحامين العرب فقط.

الخاتمة

المقالة مفيدة جدًا بوصفها مدخلًا سوسيولوجيًا إلى قضية المواطنين العرب في إسرائيل، لكنه لا يكفي وحده لإثبات أن المجتمع العربي أصبح مندمجًا ومساويًا للمجتمع اليهودي.

وقيمتها الأساسية أنها تكشف عن التعايش بين مسارين متعارضين:

مسار أول: اندماج متزايد في الاقتصاد والتعليم والمهن.

مسار ثانٍ: استمرار الحدود القومية والاجتماعية والجغرافية والسياسية.

ومن منظور علم الاجتماع السياسي والعسكري، فإن القضية الأعمق ليست: هل اندمج العرب في إسرائيل؟ بل: إلى أي حد يمكن أن يندمج مواطنون ينتمون إلى أقلية قومية فلسطينية في دولة تعرّف نفسها بوصفها دولة قومية يهودية، من دون أن تتغير حدود المواطنة الاجتماعية والسياسية والعسكرية؟

مقالات ذات صلة:

* تنويه: الأفكار المذكورة في المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

_________________________________

لمتابعة قناة اليوتيوب لأكاديمية بالعقل نبدأ، اضغط هنا

لقراءة المزيد من المقالات، اضغط هنا

د. أحمد إبراهيم خضر

أستاذ بكلية التربية – جامعة الأزهر دكتوراه علم الإجتماع العسكري