علم نفس وأخلاق - مقالاتمقالات

الأخلاقيات والقيم المهنية للمتعاملين مع الأطفال

تعريف القيم الأخلاقية لدى المتعاملين مع الأطفال

مجموعة المعتقدات والقيم التي يكتسبها مقدم الرعاية باعتبارها موجهًا لتحفيز الممارسة المهنية تجاه كل من العملاء (الأطفال) والزملاء في المهنة والمؤسسات والمجتمعات كلها. هذه القيم:

(1) احترام قيمة الإنسان وكرامته

على الممارس المهني إظهار الاحترام والتقدير للأطفال مع صون شرف كل طفل وتعزيزه وإعطائه أحقيته ومسؤوليته كونه إنسانًا بغض الطرف عن اختلاف ثقافته.

(2) تحقيق العدالة الاجتماعية

تعزيز السياسات والممارسات والأوضاع الاجتماعية التي تؤكد على حقوق الطفل وتضمن العدالة والتواصل والمشاركة بين ومن الجميع.

 (3) تقديم الخدمات الاجتماعية

تقديم الخدمات الاجتماعية على نحو متخصص وبطريقة واعية وإيصالها إلى الأطفال المحتاجين.

(4) الاستقامة المهنية

تحمل الواجب المهني بكل أمانة وإخلاص، مع تجنب المهنة أي خطر ينتهك أخلاقياتها أو يقلل من شرفها كونها مهنة إنسانية.

اضغط على الاعلان لو أعجبك

(5) الكفاءة المهنية

ممارسة المهنة على نحو واعٍ تظهر منه المعرفة النظرية، والكفاءة في المهارات العملية، بما يضمن تقديم مستوى عالٍ من الخدمة في ظل المسؤولية المهنية.

(6) وضع الأولوية لمصلحة الطفل.

(7) الخصوصية والسرية.

(8) تقرير المصير

تعزيز تقرير المصير والحكم الذاتي للأطفال، بما يمكـن الأطفال المستفيديـن مـن اتخاذ قراراتهم الذاتية بفاعلية، واستقلالية الأطفال بشأن حقوقهم ومسؤولياتهم مع تزويدهم بمعلومات صادقة ودقيقة فيما يتعلق بـ: طبيعة الخدمات التي يمكن أن تقدمها مهنة الخدمة الاجتماعية، البيانات والمعلومات المدونة ومدى سريتها ومن له الحق في الاطلاع عليها.

(9) قبول الخدمة

عرض الخدمة بوضوح وصراحة أمام ولي أمر الأطفال، مع وضع حدود العمل المهني، ثم توضيح الغرض والغاية من الخدمة، وجـوانب الخطر، ومحـدودية الخـدمة وضوابطـها، والخيارات المتاحة، وحـق الأطفـال و أولياء أمورهم في رفض الخـدمـة أو سحب القبـول، والوقت المحـدد لذلك، مـع إتاحـة الفرصة للعملاء للاستيضاح وطرح التساؤلات.

(10) الوعي الثقافي

فمراعاة الثقافة وتأثيرها في سلوك الإنســان وتركيبة المجتمع، ومـراعاة ذلك في أثنـاء الممارسة في المجتمعات متعددة الثقافات. مع إعطاء اهتمام خاص للحساسية الثقافية، للأفراد والجماعات داخل المجتمع.

(11) استغلال الطفل أو العلاقة المهنية أو الإساءة إليهما

على الممارس المهني تجنب أي اتصال بدني مع الأطفال يمكن تفسيره تفسيرًا جنسيًا، أو حتى حينما يكون لذلك تأثيرًا نفسيًا سلبيًا بسبب طبيعة الاتصال أو الطبيعة أو الحساسية الثقافية. على الممارس المهني تجنب مضايقة الطفل المستفيد من الخدمة جنسيًا وبأي طريقة، سواء كانت كلامية أو حتى المعاكسة بالنظر.

(12) التقبل والاحترام

على الممارسين المهنيين تقبل الأطفال واحترامهم على نحو لائق، وعدم استخدام أي لغة تحقيرية أو تهكمية في أثناء المحادثة والتعامل.

(13) إيقاف الخدمات وإنهائها

التأكـد مـن استمراريـة وصـول الخدمات إلى العملاء المستحقين دون قطعهـا مؤقتًا أو كليًا أو جزئيًا. اتخاذ الاحتياطات والإجراءات اللازمة التي تكشف أحقيـة العميل وتضمـنها، واستمرارية الحاجة وكفاءة الخدمات، وما يتعلق بها من جوانب مثل مدى الحاجة إلى خدمات أخرى.

في الحالات التي يتعين فيها دفع مقابل مادي للخدمة المقدمة مثل الممارسة في العيادات الخاصة. لا بد من إحاطة العملاء غير القادرين على الدفع بوقت كاف، دونمـا استغلال في الوقت أو في المواقف، سواء كان الدافع العميل ذاته، أو من ينوب عنه مثل شركة التأمين مثلًا.

ختامًا

هذا كان موجزًا لبعض الأخلاقيات المهنية لمن يتعامل مع الأطفال سواء كانوا عاديين أو ذوي احتياجات خاصة من كل من الاختصاصيين النفسيين أو الاجتماعيين أو المهنيين مع ذوي الاحتجاجات الخاصة.

مقالات ذات صلة:

منظمات الخدمة الاجتماعية الدولية

علاج مشكلة إساءة معاملة الأطفال

النمو ومهارات التفكير لدى الأطفال

* تنويه: الأفكار المذكورة في المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

_________________________________

لمتابعة قناة اليوتيوب لأكاديمية بالعقل نبدأ، اضغط هنا

لقراءة المزيد من المقالات، اضغط هنا

الغزالي رشاد محمد الغرباوي

باحث دكتوراة بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان