مقالات

منشورات المكايدة والتلقيح

فيه منشورات كتير لا هدف لها سوى المكايدة (والتلقيح)، وهذه منشورات لا أتفاعل معها إطلاقًا، وكمان بشوف أصحابها ناس خفيفة، رغم أن بعضهم أساتذة كبار (في السن طبعا)، إنما بقوله في نفسي: الله يخيبك!

من شوية بفتح الفيس لقيت أحد الشباب يشكو (تلقيح) أحد الأساتذة عليه، لدرجة أن الشاب أصابه الاكتئاب، (فكر ينتحر.. تخيل!) لا تستغرب، فقبل فترة مات أحد أصدقائي بسبب كلمة قالها أحدهم فلم ينتبه للقطار الذي دهسه!

الدرك المظلم الذي سقط في صاحب منشورات تلقيح الكلام

طبعا دي فرصة أكتب لهذا الشاب ولغيره، أقول: ليس كل الأساتذة أساتذة بالمعنى الحقيقي، فيه ناس كتير مكلكعة، والثقافة لم تؤثر في عقلها أو روحها، يعني فيه أساتذة يتكلمون جيدا ولكن قلوبهم جاهلة وأرواحهم مظلمة.

أنا أيضًا، أرى منشورات يقصدني فيها أصحابها من (بتوع التلقيح) بشوفها وأسكت، وأحيانا أضحك، لأني عارف الدرك المظلم الذي سقط فيه صاحبها، وأحيانا بيكون عايز يقدم نفسه باعتباره حامي الفضيلة وبتاع المبادئ وكده، وأحيانا بيكون راشق في وحْل النفاق لأي مسؤول حتى لو عمدة قريتهم (مع احترامي للعمد) ولأنه ساقط أفاق فنفسه الناس تبقى زيه!

حكمة تساوي الكثير

لصديقي الذي أصابه بعض الكلام بالاكتئاب هذا الصباح، اسمع الكلمة دي للإمام جعفر الصادق (رحمه الله) يقول: تسعة أعشار الحكمة في التجاهل، أو التغافل، فتجاهل الحمقى، ومع الوقت ستكتشف أن هذه الحكمة تساوي الكثير!

اضغط على الاعلان لو أعجبك

نصيحة أخيرة:

إذا  كتبت منشورا وظن أحدهم أنك تقصده به، فبادر بحذفه والاعتذار منه (ريح نفسك وقلبك).

اقرأ أيضاً:

صديقي المحظور

من أين تستمد قيمتك؟

قصص الفيس بوك

* تنويه: الأفكار المذكورة في المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

*****************

لمتابعة قناة اليوتيوب لأكاديمية بالعقل نبدأ، اضغط هنا

لقراءة المزيد من المقالات، اضغط هنا