فن وأدب - مقالاتمقالات

خـَد الصباح – “عيد تحرير سيناء”

بقالي سنين..

ناصب ميزان العقـل

والفكر بيشق الصفوف..

أكتب حروف وأمسح حروف

وأشطب جمل..

مليانة خوف

وبأشوف بعيني..

الفرق بين

سنين عجاف..

ملياني بالخوف والجفاف

وسنين نداها رشها..

غير ملامح وشها

صحى الزمان إللي اشتهى..

ضحكة على خد الصباح

زغروتة تطلع للسما..

وتحط ع الشط البراح

عصفور يزقزق ع الشجر..

كروان يغني للخضار

والبدر يطلع ع البلد..

ويلفها من دار لدار

والفجر يمحي..

عتمة الليل الطويل

تتبدل الأوقات نغم..

يشفي العليل

مواويل تشيل الحزن..

وتطفي الأنين

والنصر ينزل..

يستحمى ف قلبنا

وف وسط شلال الهنا..

سمعت صوت مليان حنين

سألت مين.. قالت أنا..

قولت إنتي مين؟

قالت أنا إللي..

بالكفاح مروية

وف قلبي شايلـة..

الذكريات الحية

من يوم لـقانـا..

والحـياه وردية

والشـوق ليلاتي..

يـفرق الشربــات

ورايات بترقـص..

وروايات بتهفـهف

والسـعد واقف..

يسمع الحكايات

لم التبات..

ويا النبات واتهنا

واقطف زهور..

العزة والحرية

ياللي بدرت..

الـفرح من حواليه

ومسحت عيني..

م الدموع الحرة

ورجعت غـُـرة..

فوق جبين أحلامي

الشمس تــــوبي..

والأمان بــُـستاني

وزماني فـــاكر..

والتاريخ مش ناسي

إنـــك في قلبي..

ومسكنك إحساسي

يالـــلي عشاني..

شوفت ياما مآسي

ومـــليت لي كاسي..

بعد طول حرماني

شلت الــــــهوان..

من مهجتي وظنوني

وقســمت قــلبك..

حـــتـتين يفـــدوني

وداويـــت جراحي..

والحــبايـب جوني

واخــضر لــــوني..

وانـــفتح لي  بــاب

الــحزن غــــــاب..

والـــوعد هـل وبان

نيل  الــــكرامة..

غـــرق الأوطـــان

رقــص المكان..

على ضحكتي وكلامها

والصبر واقـــف..

يفتكر أحلامها

والخير بيجري..

ف الربوع قدامها

وغرامها قاعــــد..

ف الهنا بـــيروق

كانت بتروي السيرة..

وانا متــشوق

ماشية تــــزوق..

كل ستة بــــوردة

** أولها ســتة..

فضلها ربـــــاني

** وتانيها ستــة..

بين حروفها مكاني

** وتالــتها ستـــة..

ف الــحشا واجعاني

صــبحت معاني..

للصـمود مدروسة

إدتـنى بوسة..

ع الهوا واندارت

زي اليمامة..

ودعـتني وطــارت

طارت وراهـــا…

محبتي وهــوايا

لقـيتها آيـة..

ف الجمال عـلى بابها

عـايقة في توبها..

والغـُــنا صداح

والأ ُنـــس واصل..

بين صباح وصباح

واما إندعــــيت..

للانشراح باركوا لي

وجابوا لي م الشربات..

قـــداح قـــداح

فتح صباح الورد..

على شمستها

وحضنتها..

وشربت من نسمتها

ولمَّا سألت..

ع الخدود دمعتها

الهم شالني..

والفؤاد احتار

دار الحـوار..

بيني وبين لوعتها

دفاني صوتها..

والصدا صحاني

زلزل كياني..

ومد في الآه

قالت لي جرحك..

يابطل لساه

والدم سايل..

والحياة مأساة

والظلم داير..

ع الوطن بأساه

والعدل تاه..

بين الأسى والبين

لسه النهار..

ما طلعش في فلسطين

والهم طارح..

في العراق شياطين

والحق ضايع..

والسلام ف الطين

والنصر غايب..

عن سما الأوطان

اقرأ أيضا:

تضحيات زائفة

من بورسعيد إلى فلسطين

من عصورنا المظلمة إلى سنة عشرة آلاف

الوسوم
اظهر المزيد

عبد الله محمد الهادي عبده بخيت

عقيد متقاعد بالقوات ( الجويه ) من ابطال ملحمة العبور أكتوبر 1973 عضو إتحاد كتاب مصر عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر فرع الشرقية والقناة وسيناء عضو جمعية الأدباء فرع القاهرة رئيس نادى أدباء التل الكبير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق