مليون قصيدة يا عرب

أمريكا قالت: “يا عرب العلم قال: إنّ السما من غير عمود”
إحنا العرب قلنا: “دى قدرة ربّنا”
أمريكا قالت: “يا عرب العلم قال: الكون ما بتحدّوش حدود”
إحنا العرب قلنا: “دى حكمة ربّنا”
أمريكا قالت: “يا عرب العلم قال: القدس من حق اليهود”
إحنا العرب قلنا: “يبارك ربنا!”
مليون قصيدة يا عرب
مليت خلاص من دي القصايد والخطب
مليون قصيدة عفّنت
وريحتها فاحت م العطب
مليون قصيدة يا عرب
مليون قصيدة ع الورق متستفة ومتحنتفة
ولسه الإيدين متكتفة
مليون قصيدة يا عرب كان نفسها تتقال في يوم الانتصار
كان نفسها تهرب من الليل.. للنهار
كان نفسها وكان نفسها.. لكن كسرتم نفسها!
ميتى تفوقوا يا عرب؟!
والقدس أهه محبوسة في أوضة يهودي بتغتصب
وأنتم خواتها وبكرة ييجي الدور عليكم
وهتدخلوا أوضة اليهودي اللي بناها بجبنكم من غير حيطان
ما إنتو اكتفيتم بالقصايد والخطب
يا دي القصايد والخطب خلتنا نهزم إسرائيل.. جوة الكتب!
لفيت على كل العرب
باقول لهم: “قوموا يا فرسان العرب للمعركة
قوموا يا فرسان العرب للمعركة”
اللي يقول لي: “لو نحارب مسكوني سيف (عمر)
وإحنا ضروري ننتصر”
يا سيف (عمر).. ما تقول لي إيه السر فيك؟
حدادك اللي صنعك ركب زرار النصر فيك؟
خلاك تحارب تنتصر حتى ولو في إيدين جبان؟!
واللي يقول لي: “ركبوني حصان (صلاح)
هتلاقوا عصر الظلم راح”
يا حصان (صلاح).. ما تقولي إيه خلاك بطل؟!
كات وكلتك وكلة ميتين م الإحصنة؟!
ولا تلاقيك بعشر رجول ولا براسين!
بتخش أرض المعركة وبتنتصر
حتى ولو كان اللي راكبك ماسك الخمرة وحاضنها بين شفايفه!
المعجزة مش في الحصان ولا عمرها كانت في سيف
وبالمناسبة.. قبل ما أخلص كلام
أمريكا باعتالكم سلام
بتقول لكم: “متشكرين لولاكم إنتو يا عرب
ما كانتش ليا منزلة بين الأمم
إنتو اللي وطيتم عشان نركب على أكتافكم سنين
وعشان كدا بنقول لكم من قلبنا متشكرين
وعشان كدا راح أوصي إسرائيل عليكم
علشان تبطل ضرب فيكم
يا إسرائيل.. يا بنيتى اطمني
مافيش سلام
لكن بلاش الضرب في بلاد العرب
يا إسرائيل دا مش عشان إنتي رحيمة وطيبة
يا بنيتي لكن عشان
الضرب في الميت حرام”.
مقالات ذات صلة:
رواية تتخيل مبارة كرة قدم بين مصر وإسرائيل
* تنويه: الأفكار المذكورة في المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.
_________________________________
لمتابعة قناة اليوتيوب لأكاديمية بالعقل نبدأ، اضغط هنا
لقراءة المزيد من المقالات، اضغط هنا