مقالات

بعد ابتكار الصمامات

أعتقد أنه قد آن الأوان لمنح السير مجدي يعقوب جائزة نوبل بعد نجاحه وهو في تسعينيات العمر، هو وفريقه في ابتكار صمامات بشرية، الذي قد يمنح أملًا جديدًا لمرضى القلب.

فقد تمكن فريق من الباحثين بقيادة السير مجدي يعقوب من ابتكار نوع جديد من صمامات القلب لها القدرة على أن تنمو مع نمو جسم المريض، وتتجانس مع القلب مع الوقت.

أي مثل الطبيعي، مما يقلل من احتياجهم لجراحة أخرى لتغيير الصمام مستقبلًا

آلية الابتكار

تعتمد التقنية على ألياف تُزرع في الجسم وتتحول تدريجيًا إلى صمام حي مكوّن من خلايا المريض نفسه، الذي يضمن تكاملًا طبيعيًا داخل الجسم.

تحديات الصمامات التقليدية

الصمامات الحالية، سواء الحيوانية أو الميكانيكية، تواجه مشكلات مثل قصر عمرها الافتراضي، أو الحاجة إلى أدوية دائمة مثل أدوية السيولة، مما يثقل كاهل مرضى صمامات القلب.

اضغط على الاعلان لو أعجبك

هذه التقنية ستكون بمقام الحل الناجع للأطفال المصابين بأمراض خلقية في صمامات القلب، إذ تنمو الصمامات الجديدة مواكبة نمو الطفل وتتكامل مع خلاياه، مما يقلل الحاجة لاستبدالها، وتُعد إنجازًا هائلًا للأطفال المولودين بأمراض قلبية.

كيف تعمل؟

تبدأ الصمامات كسقالات مؤقتة مزودة بنوعين من الخلايا المشتقة من الخلايا الجذعية أو الجنينية، وتتحلل السقالة تدريجيًا، تاركة خلفها صمامًا حيًا يعمل بكفاءة ويتماشى مع نمو الجسم، دون احتمال رفض المناعة.

نتائج مشجعة

التجارب الأولية على حيوانات التجارب (الأغنام) أظهرت نتائج مبهرة في غضون 4 أسابيع، إذ تكون أكثر من 20 نوعًا من الخلايا الطبيعية، مما يعكس نجاحًا علميًا كبيرًا.

الخطوة التالية

ستبدأ التجارب البشرية في 18 شهرًا على 50 إلى 100 مريض، مع مقارنة الصمامات الجديدة بالتقليدية بمشاركة خبراء عالميين.

ردود فعل إيجابية في الأوساط العلمية

إذ وصف خبراء هذا الابتكار بأنه «الكأس المقدسة» لجراحة القلب، إذ سيحسن جودة الحياة، ويطيل العمر دون تدخل جراحي متكرر.

مقالات ذات صلة:

جراحة القلب المفتوح

الطب النووي

أمراض الصدر والمنظار الشعبي المرن

* تنويه: الأفكار المذكورة في المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

_________________________________

لمتابعة قناة اليوتيوب لأكاديمية بالعقل نبدأ، اضغط هنا

لقراءة المزيد من المقالات، اضغط هنا

د. جمال شعبان