فن وأدب - مقالاتمقالات
أسباب مشكلة الدراما والعلاج
- إسناد الأمر لغير أهله مع احتكار إنتاجه.
- هدم معاقل الإنتاج الراسخة كلها.
- الشللية والمحسوبية.
- سياسة الباب الموصد بالضبة والمفتاح أمام المؤلفين وكتّاب السيناريو والمخرجين والكفاءات الفنية، وحتى الممثلين، وحرمان كثير منهم من العمل مما سبب بطالة شديدة.
- غياب الرقابة على المصنفات الفنية.
- السلطة المطلقة وهي مفسدة مطلقة.
- ظن راسخ ووهم أن لا عقاب ولا محاسبة.
- غياب الضمير الوطني والمهني والفني.
- تفريغ المشهد من القيادات الحقيقية صاحبة الخبرة لصالح الفهلوانات (الذين يجمعون بين الفهلوة وحركات البهلوان).
- الاستعانة بالفاشلين ممن ساهموا في التردي الحاصل وانكشاف حقيقة الإدارة الفنكوشية للتطوير الدرامي، ولعبة تدوير القيادات الفاشلة.
- اعتناق فكر أن الفن للفن فقط وتجريده من قيمه ورسالته ودوره في الرقي بالمجتمع وعدم تصدير مثالبه ومساوئه وفضح عوارته.
والحل الحقيقي:
- الحفاظ على مبادرة القيادة ومطالبتها بإصلاح الدراما، وذلك بإجهاض محاولات الالتفاف عليها والاستعانة بمقاولي الهدم.
- تشجيع شركات إنتاج القطاع الخاص، تحت مظلة من رقابة على المصنفات تدرك وتعي دورها مع رقابة مجتمعية وشعبية.
- لا بد من عزل كل من وصولوا بالمشهد والإنتاج الدرامي لهذا الوضع البائس.
- إعادة تشكيل لجان قراءة النصوص وعزل المشاركين في المشهد الحالي ووضع إطار يضمن نزاهتها وحياديتها.
- تشكيل لجنة رقابية تضمن في حدود تشغيل الفنانين بنزاهة، بما يتفق وصالح العمل وطبيعته، وضرب الاحتكار ومكاتب الكاستات في مقتل.
- إعادة هيكلة اتحاد الإذاعة والتليفزيون بصورة عملية بعيدًا عن البيروقراطية، وإعادة تشغيل استديوهات ماسبيرو وصوت القاهرة وإحياء مدينة الإنتاج الإعلامي.
مقالات ذات صلة:
وليمة الخواجة جو وخادمه الحقير كل عام
اضغط على الاعلان لو أعجبك
* تنويه: الأفكار المذكورة في المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.
_________________________________
لمتابعة قناة اليوتيوب لأكاديمية بالعقل نبدأ، اضغط هنا
لقراءة المزيد من المقالات، اضغط هنا