إصداراتمقالات

يا طالب الحب أقبل … عن الحب الحقيقي

أجمل إحساس

عن ذلك الإحساس الذي ينقل صاحبه من هذا العالم إلي أجمل العوالم علي هذه الأرض أو ربما  يخترق المجال ليكون بعالم آخر وفي زمان آخر… إنه الحب

عن أجمل إحساس يسري بدم صاحبه فتكون السعادة هي اسمه..

إن وجد هذا الإحساس في إنسان فالعطاء يكون قرينه وتكون إرادة المحبوب هي الغالبة علي إرادة المحب، وتكون قمة السعادة لدي المحب هي بذل كل شئ من أجل المحبوب.

عن أرق وأرقي المشاعر على الإطلاق، مهما كتبت عنه لن أوفيه، فهو أرقي من أي كلمات تقال عنه، وأكثر ما يعبر عنه هو الإحساس به كما هو..

فجميع الناس يبحثون عن هذا الحب ليشعروا بأمانهم وكل يبحث عنه بطرق شتي، ولكن معظمهم لا يصل إليه فيظل تائه ضال لاهث وراء رغباته ليحاول أن يعوض هذا النقص، ولكن أيُعوَض العظيم بالأقل!!

اضغط على الاعلان لو أعجبك

الحب الحقيقي

إذا كيف الوصول إليك أيها الحب؟؟

لنصل إلي الحب فلا بد من معرفة أولا منبع الحب ، المنبع الذي نستمد منه أصل كل الكمالات، فكل جميل نستمده منه هو، وإن بعدنا وشردنا عنه لم نجد الجميل لبعدنا عن مصدرة.. إنه ” الله ” منبع كل جميل، فالجمال في ذاته العلية ومنه يستمدها الإنسان فإن بعد عنه تاه وضل ولن يجدها إلا فيمن تقرب من الله ليستمدها منه.

لذا.. من يطلب الحب بطريق مختلف لن يجده، هذا هو الطريق، الله من يهب الحب ويرزق به من يطلبه بصدق فيعيش الحب مع خالقه وربه وتكون العلاقة متبادلة “حب الله لعبده” و”حب العبد لربه” أرقي العلاقات، فتكون إرادة الله هي الطاغية علي العبد المحب، ما أراده الله يفعله المحب بكل سعادة فتصبح رغبته هو دون أن يشعر، أصبحت إرادة الله هي اختيار الإنسان الحقيقي، ومن هنا تأتي أصل العبادة، يعبد الإنسان ربه ليس لأنه تكليف لا بد من عمله، ولكن لأنه عرف ربه فأحبه، وعلم أن ربه يحبه وما كلفه بشئ إلا لسعادته، فأحب ما أراده الله، وأحب أن يتقرب إليه، فعبده ليستزيد من الحب.

المنبع الوحيد للحب هو ” الله “، من بحث بعيدا عنه لن يصل سوى للشقاء

اقرأ أيضا … العقل من الله ولله

اقرأ أيضا … الله خلق آدم على صورته _ كيف يكون الإنسان إلهي؟

اقرأ ايضا … سلسلة شرح معضلة الشر (الجزء الأول) – لماذا خلق الله الشر وسمح به؟

تابعونا على:
يوتيوب
فيس بوك
انستجرام

ياسمين عبد الله

أخصائي نظم معلومات جغرافية

باحثة بالجغرافيا السياسية

باحثة بفريق مشروعنا بالعقل نبدأ بالقاهرة