مندوب الدجال

لا تنتظروا خيرًا من مندوب الدجال
كفانا إغفال
حين تركت أخاك لنهش الذئبِ
أتراك وجدت سبيلًا
كي تغسل أدران ضميرٍ
في ساحات الأنذال؟!
لن تغسل أنهار الأرض خطاياك
هي وصماتٌ
تأبى أبد الدهر أن تخضعَ لتُزال
قد يمضي زمنًا في حضن العار
لكن ما زال بعمرك رمقٌ
فاغتنم لخزيك
زمن زوال
لا تأمن للأنذال
واذكر خالد واليرموك
وجحافل شرٍ تحجب عينَ الشمسِ
لكنَّ شموخ الإيمان
يحيل ذئاب الليل
إلى جرذانٍ تسحقها أقدام الأبطال
اشحذ نيران الثأر بقلبك
أوقدها إيمانًا
سيحارب رمل الأرض بجيشك
تتبعك الريح
تُسخر سحب الكون لديك
فيغدو سيلًا
هو لزبانية الأرض
وبال
اعطِ ظهرك لعدوٍ
أبد الدهر يخونك
يزرع شوكًا في كل طريقٍ
أتراك عميت؟!
ترى شوك الأعداء حريرًا!
أم صاب العقل
خبال؟!
مقالات ذات صلة
العلاج دائمًا يبدأ باستقلال العقول
* تنويه: الأفكار المذكورة في المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.
_________________________________
لمتابعة قناة اليوتيوب لأكاديمية بالعقل نبدأ، اضغط هنا
لقراءة المزيد من المقالات، اضغط هنا