حافظوا على رجولة الرجال وأنوثة النساء

مقالة من مجلة الجارديان تحكي عن الانتقام والصراعات القبلية في مناطق الفوضى في إفريقيا، حيث تغيب الحكومات والقوانين، ولا يتبقى غير قانون واحد: قانون الغابة، من يستطيع أن يفعل شيئًا يفعله! بلا رادع ديني أو أخلاقي.
وكيف تتعرض النساء للاغتصاب الجنسي، ليس من أجل المتعة، بل من أجل التعذيب والإذلال، إذ تُحشر المسامير الصدئة والبلاستيك والقطع المعدنية الحادة في جسد الضحايا من النساء!
تخيل مئات الضحايا، وحياتهن بعد هذه التجربة البشعة، والعقد النفسية التي ستستمر معهن طوال حياتهن، والعذاب والدمار النفسي والمعنوي والعاطفي والمادي والاجتماعي!
هذا التقرير البشع يذكرنا بحقائق الدنيا والحياة الواقعية:
أولًا:
إن المرأة كائن ضعيف لا يستطيع الحياة دون حماية الرجال، هذه حقيقة ينكرها غسيل المخ والإعلام النسوي والنسويات المعقدات نفسيًا!
من يتحدث عن المرأة القوية المسيطرة يتحدث عن كائن خيالي وأسد مصنوع من الورق، كائن ضعيف يتكلم ويصرخ ويصيح كلامًا كثيرًا، لكن ينهار مع أي اختبار حقيقي!
ثانيًا:
إن العادات والتقاليد والدين وترابط الأسرة هي الحماية الأساسية للمرأة، وحين تختفي القوانين ومراقبة الحكومات لن يتبقى للمرأة شيء ليحميها غير أسرتها والعادات والتقاليد.
ثالثًا:
إننا نعيش في عالم هش، وأصبح من الطبيعي أن ترى الحكومات تنهار والدول القوية تغزو الدول الضعيفة، والحروب تشتعل والاقتصادات تنهار، والغوغاء ينطلقون في الشوارع مثل المجانين. خرافة القوانين الدولية والنظام العالمي تنهار أمام أعيننا.
وفي أي لحظة يمكن أن تختفي القوانين كلها وقوة تنفيذ القوانين، ولن يتبقى غير الطبيعة والعادات والتقاليد والأديان والأسرة والعائلة! لن يتبقى غير كلمة عيب وكلمة حرام!
الخلاصة:
حافظوا على الأخلاق والعادات والتقاليد والدين وترابط الأسرة والعائلة. حافظوا على رجولة الرجال وأنوثة النساء! حافظوا على صورة الرجل الخشن القائد الحامي الغيور الحكيم، وصورة المرأة الناعمة السكن والمودة والرحمة.
الصورة الطبيعية للبشر في الحضارات كلها طوال ملايين السنين. لأن تدمير هذه المحاور في عقول البشر سوف يؤدي حتمًا إلى ضرر كبير، إذ يفقد البشر بشريتهم، ويفقد البشر كلمة عيب وحرام.
وهذه النار أول من سيحترق بها من كان يحرص على محاربة الدين والعادات والتقاليد والأخلاق وترابط الأسرة.
أول من يستفيد من الرجولة الحقيقية القوية الخشنة القائدة الحامية الغيورة هم النساء، وليس العكس.
مقالات ذات صلة: