
هو اسم يطلق على مواليد ما بين سنة 2000 وسنة 2015، يعني شباب اليوم، في الجامعات وسوق العمل، وبداية الحياة.
تقول الإحصائيات في الغرب أن نصف الشابات والفتيات من جيل Z يفضلن الرجوع إلى البيت والحياة زوجة وربة منزل، وليس العمل في الشركات والمصانع والوظيفة.
طبعًا لو سألوا الشباب الرجال ستكون النسبة أكبر بكثير في رغبة الرجال أن تعود المرأة إلى المنزل وبناء أسرة وإنجاب أبناء.
لماذا؟ غالبًا لأن هذا الجيل هو الذي عانى بشدة الأسرة المفككة، من الأم التي تركت بيتها وأولادها لتعمل موظفة في شركة.
غالبًا هذا هو الجيل الذي تعذب بسبب طلاق أبيه وأمه، وضاع في الشوارع وسط صراعات المحامين والمحاكم والقضاء.
غالبًا هذا هو الجيل الذي ضاع بسبب أمهات طلبن الانفصال وقمن بتدمير حياتهن وأسرتهن، وبعدها رضين بحياة بائسة فاشلة لهن ولأولادهن.
غالبًا هذا هو الجيل الذي يرى أن انفصال الأسرة وتفككها لم يكن يستحق الأسباب التي قدمها له الأب والأم، وأنها أسباب تافهة كان يمكن تخطيها واستكمال الحياة والتغلب عليها أو التعايش معها.
عزيزي الرجل الفاشل أسريًا، عزيزتي المرأة الفاشلة أسريًا، تذكروا أن أولادكم لن يسامحوكم، وستظل كارثة الطلاق والانفصال والبهدلة جرحًا عميقًا لا يلتئم.
أما الآخرون الذين لم ينجبوا أصلًا وانفصلوا قبل الإنجاب، فلا ضحايا لكم، أنتم ضحايا أنفسكم وحماقتكم وعدم وجود شخص حكيم في أسرتكم يقول لكم أن تتوقفوا عن الغباء والحماقة والقرارات الخطأ، وستدفعون ثمن حماقتكم وحدكم بقية عمركم، إلى أن يصيبكم الموت والندم والحسرة في جحركم المظلم الكئيب.
وللأذكياء، شباب وبنات، تعلموا من خطايا من قبلكم ومن خطايا ضحايا الإعلام وقوانين الأسرة والنسوية.
مقالات ذات صلة:
أسباب الطلاق، أهم شروطه وأنواعه
* تنويه: الأفكار المذكورة في المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.
_________________________________
لمتابعة قناة اليوتيوب لأكاديمية بالعقل نبدأ، اضغط هنا
لقراءة المزيد من المقالات، اضغط هنا