إصداراتمقالات

المنهج العقلي المعرفي

المنهج العقلي المعرفي

يعاني المنهج العقلي من ظلم شديد وتشنيع كبير في عالمنا ..ورغم أصالة العقل كأداة معرفة أولى ومحورية في منظومة المعرفة الإنسانية إلا أنه عانى بشدة من منكريه ومحاربيه من جهة والمنتسبين والمدعين العقلانية بغير حق من جهة أخرى …فالعقل كمنهج معرفي له قواعده وعلومه ومنهجه ينأى بنفسه عن كل من يسيء فهمه ويظن به بديلاً عن النص أو مقابلاً أو مضاداً له على طول الخط…كما يتبرأ من مدعي العقلانية الذين ذهب بهم الشطط مبلغاً أنكروا فيه كل الماورائيات في افتئات كبير على العقل البرهاني الذي قطع بعالم ما وراء المادة وبوجود إله واحد منظم للكون وبمحورية الإله وليس الإنسان في عالم الموجودات..

يمكن القول أن المنهج العقلي المعرفي المنهجي يعاني انحساراً شديداً وندرة حقيقية في كوادره العارفة بمبانيه والواعية بمضامينه الراقية، ولكم أن تتخيلوا حجم الويلات والأخطار الحاصلة من غياب  المنهج العقلي عن ساحة الحياة وكم كَبل إنسان عصر ما بعد الحداثة نفسه بقيود كثيرة وأفكار خرافية وحالة من السيولة الشديدة التي لا يكاد يكون للقيمة فيها وجود أو للحق ثبات !!!
وهو ما يُعد خطراً كبيراً على المجتمع الإنساني المتميز أصلا بالعقل !!!

يحتاج العقل الإنساني وسط هذا المشهد العبثي و قبل أن يفك قيوده وينطلق في عالم المعرفة الرحبة أن يسترجع أسس وآليات عمل العقل ومنهج التفكير وقواعده  وهو ما لا يتم إلا بدراسة علوم العقل كالمنطق ونظرية المعرفة كعلوم منهجية تحصن العقل من التفكير العبثي وتوفر له  مرجعية يمكن الاحتكام إليها لتقييم ما توصل إليه من نتائج بموضوعية وتجرد بعيداً عن حالة الهياج والصراخ والضجيج التي تملأ عالمنا  حالياً…..فما أحوجنا اليوم الى المنهج العقلي المعرفي في حياتنا

لقراءة المزيد من المقالات يرجى زيارة هذا الرابط.

اضغط على الاعلان لو أعجبك

ندعوكم لزيارة قناة أكاديمية بالعقل نبدأ على اليوتيوب.