ما المنتجات التي يحتاجها العالم من الولايات المتحدة الأمريكية؟

بالنظر إلى الإنسان في أي مكان في العالم، ما المنتج الأمريكي الأساسي الذي يستورده ويستخدمه كل يوم؟ وحين يستخدمه يقدم المال والخضوع للولايات المتحدة الأمريكية؟! مواقع التواصل الاجتماعي! للأسف، فيس بوك، إنستاجرام، واتس آب، إلخ، للأسف طبعًا.
ومعها شركات التسويق والخدمات، مثل أمازون وستاربكس وماكدونالدز ومايكرو سوفت، إلخ، علامات تجارية للتجارة دون إنتاج حقيقي، تسرق جهود بلاد العالم الأخرى، وتحتكر الأسواق، وتمتص الثروات دون عمل ولا إنتاج.
هذه الشركات مصدر المكاسب الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى استيراد السلاح الذي لا نستفيد منه أبدًا، صفقات كلها فساد لشراء أسلحة فاسدة تصدأ في الصحراء أو يقتل بها الإخوة بعضهم بعضًا.
يعني اليوم، البلد الوحيد المستقل عن سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية هو الصين، لأنها تقدم مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بها، ولا تعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي الأمريكية.
ما المنتجات أو البضائع أو السلع التي يحتاجها العالم من الولايات المتحدة الأمريكية؟ لا شيء، لو أغلقت مصانع الولايات المتحدة الأمريكية كلها اليوم وتوقفت مزارعها وحقولها كلها عن الإنتاج فلن يشعر العالم بأي نقص في أي شيء.
ما البضائع والسلع التي تستوردها الولايات المتحدة الأمريكية من العالم؟ كل شيء! أمريكا تطبع ورقًا أخضر اسمه دولارات تقدمه إلى العالم، وفي المقابل تأخذ السلع والخدمات.
ماذا تصدر الولايات المتحدة الأمريكية إلى شعوب العالم؟ ما تصدره الولايات المتحدة الأمريكية إلى العالم هو خدمات، أو بمعنى أدق، ما تسيطر عليه الولايات المتحدة ويحرص على شرائه سكان العالم هو مواقع التواصل الاجتماعي، وشركات الخدمات والعمولات التجارية مثل أمازون ومكدونالدز، إلخ.
يعني المطلوب أن يقدم خبراء التكنولوجيا وأصحاب المال والسياسة في بلاد العرب والمسلمين وسائل تواصل اجتماعي لنا، وكذلك بلاد العالم كله، وليس بلادنا فقط.
المطلوب كسر احتكار الولايات المتحدة الأمريكية لشركات التكنولوجيا والخدمات والتواصل الاجتماعي، وتقديم بدائل لشركات الخدمات الأمريكية.
أن نفعل كما تفعل الصين كي نستقل، شركات الخدمات والتواصل المستقلة عن السيطرة الأمريكية.
من دون هذا، تضطر الشعوب إلى اللجوء إلى المنتج الأمريكي في مواقع التواصل الاجتماعي، والرقابة الأمريكية، والسيطرة الأمريكية، والحذف الأمريكي، والتجسس الأمريكي، وجمع المعلومات عنا من المواقع التي ندخل عليها كل يوم ونتواصل بها مع بعضنا كل يوم.
أتمنى يومًا ما أن أجد مواقع تواصل اجتماعي مصنوعة في بلادنا، تسيطر عليها شعوبنا، وأكتب عليها مقالاتي وألتقي فيها بالمتابعين من بلاد العرب والمسلمين والعالم كله.
مقالات ذات صلة:
بداية الحرب الاقتصادية العالمية
* تنويه: الأفكار المذكورة في المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.
_________________________________
لمتابعة قناة اليوتيوب لأكاديمية بالعقل نبدأ، اضغط هنا
لقراءة المزيد من المقالات، اضغط هنا