مقالاتفن وأدب - مقالات

Peaceful Warrior – دعني أعلمك السلام النفسي، فيلم محارب سلمي

الإنسان والسلام النفسي

احيانا الإنسان وهو بيقرأ كتاب معين او بيتفرج على فيلم بيحس بأن الى بيقرأه او بيشوفه ده بيتكلم معاه فبيقول ” ده الى فعلا بيحصل معايا بالضبط ” وبيفضل فترة طويله معلق معانا

واحد من الافلام الى فضل واعتقد هتفضل أفكارة مستمرة معايا طول حياتى بدون مبالغة فيلم ” Peaceful Warrior “

دان ميلمان بيظهر فى الفيلم بصورة الشخص الى غالبا معظمنا نفسه يكون زيه، شخصيه متفوقه فى الرياضة   وثرية ومتفوقه دراسيا و وسيم و كل البنات بتحبه  بمعنى اصح عنده كل المتع المادية ، بس كان فى حاجه ناقصه وهو مكانش بيحاول يدور عليها لانه مكنش فاهم انه مش عارف ينام كل يوم كويس و دائما بيحس بأرق بسبب النقص ده

الشخصيه المحورية الثانية و هى سقراط ” الرجل العجوز” الى كان باين عليه الحكمه  والخبرة فى الحياة و الى قدر يعرف فى اول مقابله لدان انه ناقصه حاجه وانه حاسس بعدم راحه فسأله سؤال كان كل يوم بيقوم من النوم مفزوع دائما بسببه وهو “تخيل لو الشىء الى انت عايش عشانه و مكرس حياتك ليه الطرق المؤديه ليه اختفت هتعمل ايه ؟ تخيل ان كل حاجه بتبنى عليها حياتك فاضية في جوهرها وملهاش معنى ؟؟

دان فعلا كان بيحلم ان رجله بتتكسر و ده معناه ان مستحيل يقدر يلعب جمباز تانى وبالتبعية  لياقته البدنية هتقل جدا و البنات الى بتهتم به عشان لياقته و مظهره هيبعدوا عنه و شهرته و كل ده هيختفى فكان بيقوم مفزوع من النوم في كل ليله بسبب الحلم ده

اضغط على الاعلان لو أعجبك

الافكار الى اتعلمتها من الفيلم

-أهمية الموجه و دوره في مساعده الإنسان في معرفة ما ينقصه ومعرفة الحقيقة ,سقراط كان حكيم وعنده خبرة عالية في الحياة  فكان مؤهل لتوجيه ميلمان والطريقه الى استخدمها في توجيهه كانت مش تلقين للمعلومات الصحيحه فقط بالعكس كان بيساعده انه يكتشف الصح بنفسه

  • إن لو الإنسان مش عارف السبب او الغرض من الى بيعمله هيجي عليه وقت و يقف حتى لو كان الى بيعمله مستمر.

الصبر اساس المعرفة و الفهم –
ميلمان مقدرش يصبرعشان يستفيد و يفهم ايه الغلط او النقص الى مأثر على حياته وده برده راجع للنقطه الى فاتت لانه مكنش عارف السبب من النظام الى عمله سقراط زى تغيير نوع الاكل و منع الخمور و إضافة اعمال جديده ليه في البنزينه

اول طريق الفهم و المعرفة هو الاعتراف بنقص المعرفة  ” بمعنى اصح التخلص من الكبر هو بداية المعرفة –
و ده الى عمله ميلمان لما شاف نفسه او الانا وحصل حوار بينهم  نفسه أظهرت الكبر الى فيها و سألته انت عارف انت بتعمل ايه جوابه كان “لا” و هنا فعلا بدأ رحلة المعرفة
-اهمية التفكر والتأمل فى الكون وان الإنسان يدى لنفسه راحة من مشاغل الحياة الى ممكن تكون عائق في ان الإنسان يعيش الحياة بصورة صحيحه ,استراحة يقدر يفهم فيها يعنى ايه انسان و ايه هي احتياجاته .

و دي كانت مشكلة ميلمان انه كان متخيل ان الإنسان جسد فقط فبالتالي بيحتاج للأكل و الشرب والمتع المادية فقط  و أن الإنسان روح و جسد و زي ما جسد الإنسان بيحتاج الى اكل و شرب صحى و تمارين تساعده انه يحافظ عليه , روحه بتحتاج للمعرفة الصحيحه والقيم  وبتحتاج تتمرن و ترتاح زى الجسد بالضبط  و لو الإنسان قدر يلبى احتياجاته الجسديه و الروحية فى الوقت ده هيحصل على السعادة و السلام الداخلى .
الحكمة هى العمل بالمعرفة –

الهدف الاسمى في هذه الحياة هو تخطى الذات و خدمة الاخرين

-قوة واهمية اللحظة في حياتنا ,اللحظه نفسها هى حياتنا بمعنى ان الإنسان يتخلص من كل ما يعوق استمتاعه باللحظه الى هو فيها ,ميفضلش عايش في الماضى ولا يزيد في التفكير في المستقبل لدرجة تمنعه من العيش في الحاضر فلكى تتمكن من العيش في اللحظه الحالية عليك  بتصفية الذهن و الاستمتاع بكل فعل تقوم به اكل
لأن المحارب الحقيقى لا يتخلى عن ما يحب ولكنه يجد الحب فى كل ما يفعل.

العادة هي أخطر شيء، الإنسان لما بيتعود على حاجه بيبقى من الصعب انه يغيرها بسهوله فلازم تكون قراراته و اختياراته محسوبه لانه احتمال اختياره ده يكون عادة، فالأفضل يكون اختيار صحيح

المعاناة لا تنتهى بالحصول على شىء ما فالسعادة فى الرحلة وليست فى الهدف –

لقراءة المزيد من المقالات يرجى زيارة هذا الرابط.

ندعوكم لزيارة قناة أكاديمية بالعقل نبدأ على اليوتيوب.

محمد خيري

عضو بفريق بالعقل نبدأ القاهرة