أشهر الأعشاب المفيدة لمرضى الجهاز التنفسي

يكثر تساؤل المرضى ومرافقيهم عن أفضل الأعشاب التي يمكن تناولها للتخفيف من أعراض أمراض الجهاز التنفسي. الحقيقة أن هناك عددًا من الأعشاب التي أثبتت فاعليتها في تخفيف أعراض الجهاز التنفسي مثل الاحتقان والسعال، حتى إن كثيرًا من أدوية الكحة وموسعات الشعب تُصنّع من مستخلصات هذه الأعشاب، ويمكنك –عزيزي القارئ– عوضًا عن تناول هذه الأدوية أن تغلي هذه الأعشاب في المنزل، ومن ثم تشربها كالشاي أو استنشاق بخارها لتخفيف أعراض الجهاز التنفسي التي تعانيها.
وإليك أمثلة على هذه الأعشاب:
أوراق الجوافة (Guava):
تحتوي أوراق الجوافة على نسب عالية من فيتامين C والحديد، وهذا ما يجعل مغلي أوراق الجوافة مفيدًا جدًا في تخفيف السعال والبلغم والبرد وعلاج التهاب الشعب الهوائية.
التليو (Tilia):
يستخدم التليو في الطب التقليدي لتقليل احتقان الأنف وتخفيف آلام الحلق وتهدئة السعال.
الزعتر (Thyme):
يعد الزعتر من الأعشاب الغنية بالمركبات المضادة للبكتيريا والفيروسات، مما يجعله فعالًا في تهدئة السعال وطرد البلغم، بخاصة عند استخدامه مع أعشاب أخرى مثل اللبلاب. ففي إحدى الدراسات لوحظ أنّ خلاصة اللبلاب والزعتر ساعدت على تخفيف السعال وأعراض التهاب القصبات الهوائية الحاد.
اليانسون (Anise):
يعمل مهدئًا للكحة وطاردًا للبلغم، وأيضًا يفيد في تهدئة التهابات الجهاز التنفسي.
النعناع (Menthol):
يحتوي على المنثول الذي يساعد على تهدئة الحلق وتخفيف الاحتقان وتوسيع الشعب الهوائية، يمكن شربه كشاي أو استنشاق بخاره.
الزنجبيل (Ginger):
يحوي الزنجبيل خصائص مضادة ومثبطة للسعال، إذ يمكنه تفتيت البلغم وإزالته من الرئتين، وهذا ما يدعم إمكانية استخدامه للكحة الرطبة، في المقابل يمكن أن يساعد الزنجبيل على تحفيز إفراز المخاط، وهو أمر يمكن أن يخفف من أعراض الكحة الجافة.
كذلك يمتلك الزنحبيل خصائص مضادة للالتهابات بسبب وجود مركب الجنجرول (Gingerol) الذي يعمل مضادًا للأكسدة ويخفض من الإنزيمات الالتهابية، وقد تقلل مستخلصات الزنجبيل من إفراز عديد من المواد الكيميائية، مثل: الليكوترايين (Leukotrienes) الذي يزيد من خطر الالتهابات بالجسم.
العسل والليمون:
العسل له خصائص مهدئة للاحتقان المرتبط بنزلات البرد الحادة وهو أيضًا مضاد للميكروبات، والليمون غني بفيتامين C الذي يعزز المناعة.
وقد أجريت مراجعة شاملة أمريكية عام ٢٠٢٠م شملت ١٤ دراسة عن فوائد العسل في علاج عدوى الجهاز التنفسي في الأطفال والبالغين، وأظهرت النتائج أن العسل ساهم في تقليل نوبات السعال وتخفيف حدتها في الأشخاص الذين تناولوا العسل مقارنة بمن تناولوا أدوية السعال وأدوية البرد والحساسية ومسكنات الألم.
يلاحظ أنه لا يوصى بشرب الليمون في حال وجود حموضة زائدة بالمعدة لأن ذلك قد يفاقم من السعال.
العرق سوس (Licorice root):
للعرق سوس تأثير مهدئ على الحلق ويعمل ملطفًا وطاردًا للبلغم، كذلك يساهم في إرخاء الشعب والممرات الهوائية وتوسيعها في حالات الربو الشعبي، ويرجع ذلك إلى خصائص خلاصة عرق السوس التي تساعد على تسريع عملية إفراز الغشاء المخاطي في الشعب الهوائية، مما يجعله فعالًا كونه مضادًا للسعال وطاردًا للبلغم. يُنصح بعدم الإكثار منه لمن يعانون ارتفاع ضغط الدم.
لبان الدكر (Frankincense oil):
يعمل مضادًا للالتهابات ويساعد على تحسين وظائف الرئة، يحوي مركبات تمنع إنتاج مادة الليكوترايين التي تؤدي إلى ضيق الشعب الهوائية، لذا فهو مفضل في حالات الربو الشعبي، إذ يساعد على توسيع الشعب الهوائية. يُنصح بشرب منقوعه يوميًا.
مقالات ذات صلة:
أجهزة السيباب والسدة التنفسية أثناء النوم
* تنويه: الأفكار المذكورة في المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.
_________________________________
لمتابعة قناة اليوتيوب لأكاديمية بالعقل نبدأ، اضغط هنا
لقراءة المزيد من المقالات، اضغط هنا