أسئلة عامة

عن الموقف من اليهود والصهاينة وإسرائيل

ما هو الموقف العقلاني من اليهود وإسرائيل؟ هل يمكن نسيان ما فات، وفتْح صفحة جديدة من العلاقات الطبيعية؟ أم تستمر حالة العداء حتى تحرير كامل الأرض الفلسطينية؟

 لا توجد مشكلة إنسانية مع اليهود أنفسهم، لكن المشكلة فقط مع الحركة الصهيونية، التي أخذت أسوأ ما في بعض التفسيرات اليهودية الحالية وهي أن جميع الناس حيوانات وعبيد عند الصهاينة وليسوا كاملي الإنسانية.
وأخذت أسوأ ما أنتجه الفكر والسياسة الغربية، النتشوية وحق القوة، الإمبريالية والتوسع والاحتلال، ثم أضافت إلى ما سبق التهجير وثقافة الاستيطان، ومزجته بالخرافات التي تتحدث عن أن اليهود سيسودون العالم؛ والبداية من فلسطين! ومن ثم توسيع رقعتهم من النيل للفرات تمهيدا لظهور مسيحهم “الدموي” الذي يضعهم فوق البشر ويجعل من باقي الناس خدما وعبيدا لهم!

هذه العصابة الصهيونية سيطرت على جانب هام من المقدسات التي تهم كل مسلم (المسجد الأقصى) بل وتحاول هدمه من أجل استخراج هيكل سليمان المنذر بإقامة دولتهم الأممية. كذلك لا تزال تنتهك المشاهد والكنائس المسيحية العريقة في تلك المنطقة وتضيق على حرية العبادة فيها.

وللأسف فهذا الكيان دخيل على ثقافتنا ولغتنا وعاداتنا العربية والدينية، ويا ليته متصالح مع كل ذلك، بل يدس المؤامرات ويقتل ويذبح ويقمع أية محاولة للمقاومة واسترجاع الأرض.

إن كل مسلم ومسيحي وكل عربي يرفض استمرار هذا الكيان داخل محيطنا، بل وكل إنسان حر يرفض أن يتعامل مع المحتل والغاصب والعنصري الذي يشترط أن أكون صهيونيا مثله أو خادمه حتى يتعامل معي. وهو ما يفسر مواقف عديد من دول العالم شرقا وغربا، التي ترفض الدخول في علاقات طبيعية مع هذا الكيان المحتل والمنتهك لكافة الأعراف القوانين الدولية.

فالموقف العقلاني الأخلاقي، والديني والعروبي، كلهم يحتمون ألا نعترف بإسرائيل، وأن نرفض التسوية السلمية والتطبيع، وأن ندعم أية مقاومة لهذا الكيان المحتل…

 

لارسال الأسئلة برجاء زيارة الرابط.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى