فن وأدب - مقالاتمقالات

لا مكان للفقراء في هذه المدرسة .. تجليات الأرض والسماء

إلى أين ذهبت المدرسة ؟

تُريد من أمها أن تزيد من سرعة مشيها؛ فهي أسيرة مشية أمها! فتشد يدها المُمسكة بها، فتفوز الصغيرة بمزيد من الخطوات المُسرعة الموصلة لمدرستها، لا طاقة لها على تحمل مزيد من خيالات عاشت فيها طيلة فترة إجازة الصيف، ينتهي صبرنا عادة عندما نُدرك أن ما صبرنا عليه سيخرج لحيز الوجود الآن، حيث تفصله لحظات عن مداعبة أعيننا، وقتها الصبر ولو للحظات إضافية يعني الانهيار، تكبح الأم خطوات ابنتها لتشتري لها شَطائِر الفول من العربة المقابلة لباب المدرسة ، ثم تتركها عند الباب وترحل، لتدخل الحالمة إلى نعيم المجد الذي ينتظرها اليوم، لأول مرة ستقف للإلقاء في الإذاعة المدرسية، الإذاعة في مدرستها حكْر على تلاميذ الصف السادس وها هي الآن في الصف السادس، إذاعة أول يوم دراسي تكون للخمسة الأوائل من الصف السادس وها هي الأولى على الصف السادس، هي الأولى، هي التي ستدير الإذاعة اليوم كما جرت العادة.

تنطلق صاحبة الضفيرتين المتقابلتين داخل المدرسة في اتجاه غرفة الفَرّاش، لم تخطو بقدمها اليمنى خطوة يتعقبها أخرى باليسرى بل كانت تندفع بخطوتين باليمنى تتعقبهما خطوتين باليسرى مما يجعل الناظر لها لا يعلم إن كانت تمشي أم تجري أم تقفز أم تحاول الطيران!، تُغني “هات البريزة يا وله هات البريزة … أصل الحلاوة يا وله حلوة ولذيذة”، وعندما وصلت لم تجد الفَرّاش يبيع شيئًا وقال لها “اذهبي إلى الكانتين”، أول مرة تسمع عن”الكانتين” ولا تعلم ما هو ولا أين هو؟ تسأله عن مكانه فيجيبها، تتجه لفناء المدرسة فتندهش مما حدث ومما يحدث، المباني أصبحت مُلونة وأرض الفناء أصبحت مُبلّطة، فرحت بهذا الجمال الذي أقبل على حياتها المدرسية ولكن ثمة أسئلة تدور في رأسها، من هؤلاء الذين حولها؟ ولماذا يرتدون هذه الملابس؟ وأين أصحابها؟ وأين الوجوه التي اعتادت على رؤيتها؟ ولماذا هي الوحيدة التي ترتدي مريلة بينما يلبس الآخرون ملبسًا من قطعتين؟ ومن هؤلاء المُدرسين الواقفين في الفناء؟ أهذه مدرستها؟ أين هي؟ ثمة لغز سيحله لها أحد بالتأكيد.
تلاشى جزعها وخفقان قلبها وذهبت “للكانتين” الموصوف لها؛ تُريد قطعة من الحلوى التي يصنعها المصنع الذي يعمل فيه أبوها، تُريدها لتأكلها بعد شطائر الفول، تُريدها لتتفاخر بين زملاء الفصل الجديد بأن أباها هو من صنع هذه الحلوى، تهاجمها نظرات مُتسائلة من التلاميذ الواقفين في طابور”الكانتين” وأخرى مُستهجنة، أصابها الخوف بسبب نظراتهم، سألها أحدهم “هل أنت ابنة الفَرّاش؟” لم تُجِب، هي صغيرة ولكن يمكنها الشعور بأن أحدًا يتكبر عليها رغم عدم إدراكها لمعنى الكبر، وهم صغار ولكن يمكنهم أن يتكبروا على من هو أدنى منهم دون أن يشعروا، كان “الكانتين” عبارة عن أحد الفصول في الطابق الأرضي، لم يعد فصلًا، التلاميذ يصطفّون عند شبّاكه المُطل على الفناء ليشتروا حلواهم، دوران الأسئلة في رأسها لن يتوقف هذا الصباح، ما كل هذه الأنواع من الحلوى؟ وأين الحلوى التي يصنعها أبوها؟ لم تجد الحلوى التي تُريدها.
لسعها حزن عابر، تتساءل بِنَهَم عن أسعار الحلوى واحدة تلو الأخرى، فلم تجد ما يقدر مصروفها على شرائه، تحتاج إلى الإدخار ثلاثة أيام لتستطيع شراء أرخص حلوى منهم، اندهشت عندما رأت أن البائع هو أستاذها الذي درّس لها اللغة العربية في الصف الخامس، اقتحمتها الحيرة! لماذا يبيع أستاذها؟ لماذا يقوم بعمل الفَرّاش؟ لماذا فتح محلًّا داخل المدرسة ليبيع فيه كل هذه الحلوى؟ لماذا لم يُطِل النظر لها؟ لماذا لمحها وكأنه لا يعرفها؟ لماذا لم يُسّلم عليها بابتسامته المعهودة؟ لماذا هو هنا رغم أنه مسئول الإذاعة المدرسية؟ من سيُنسق الإذاعة؟ لمن ستذهب الآن؟ ومن معه مصروف يشتري به كل تلك الحلوى؟ كان الفَرّاش يبيع في السابق نوعًا واحدًا أو اثنين على الأكثر، ألم تتلوث أسنان الآكل لكل هذه الكمية المباعة في هذا “الكانتين”؟ “كانتين”؟، ما معنى هذه الكلمة؟ أهي عربية؟

تشعر بالخجل الممزوج بالحرمان وهي تبتعد دون شراء، تنظر للفناء المليء بتلاميذ يرتدون ملابس ليست كملابسها فتلمح عيناها أربعة في أماكن متفرقة يرتدون نفس شكل مريلتها، تعرفت على ملامحهم، رأتهم من قبل، إنهم بالفعل من تلاميذ هذه المدرسة بعكس هؤلاء الغرباء، يرن جرس طابور الصباح، عليهم الاصطفاف الآن، سيتم تشكيل كل فصل بالنداء على أسماء تلاميذه فيجتعموا، ثم يُعاد الاصطفاف بعد التشكيل، بعد ذلك سيتكلم ناظر المدرسة ثم تبدأ الإذاعة المدرسية، كان يجب أن تكون بجانب المنصة قبل بدء الطابور، ارتعدت أوصالها، من سيقدم الإذاعة؟ فكّرتْ في الذهاب إلى المنصة ولكنها تسمّرَت مكانها!عندئذ قررت البكاء.

تصعد إلى فصلها مع عدد قليل من التلاميذ دون أن تفهم شيئًا، لم تجد الطاولات التي يتكدسون فيها، بل وجدت مقاعد فردية فخمة، لأول مرة تجلس في مؤخرة الفصل رغم تسابقها كل عام على الجلوس في المُقدمة، تكتشف صاحبة لها ترتدي نفس ملابسها فتجري نحوها وتسألها:
– هل تفهمين شيئًا؟
– أبي قال لي أن أحدًا معه نقود كثيرة اشترى المدرسة وترك فيها التلاميذ الأوائل فقط!
– وأين باقي أصحابنا؟
– نقلوهم إلى مدارس أخرى.
– ولماذا اشترى المدرسة؟
– لا أدري
– ومن هؤلاء التلاميذ؟
– لا أدري، ولكنهم بالتأكيد ليسوا من منطقتنا
يدخل المدرس، لم ترَه في المدرسة من قبل، تسأل نفسها عن المدرسين السابقين، هل تم توزيعهم على المدارس الأخرى أيضًا بينما تركوا هنا أوائل المدرسين؟ ترى ابن الناظر القديم جالسًا في المقعد الأول ويرتدي مثلما يرتدي الغرباء، لم يكن يوماً من الأوائل بل كان من المشاغبين، تسأل نفسها عن سبب وجوده هنا، أخمد المدرس فوران عقلها مؤقتًا، أوقفها مع صاحبتها ودعاهم، قال لهما “غدًا يجب أن يأتي ولي أمركما ويشتري الزي المدرسي الجديد لترتدوه مثل زملائكم”.

تعود للبيت وتحكي لأمها عمّا حدث ثم تدخل في نوم عميق، تظن أنها ستعبر هذا الكابوس على جسر النوم، تظن أن الأمر سينتهي بمجرد استيقاظها، تُريد الهروب من هذا الضيق الذي يحاصرها، تُريد انتزاع هذا الشعور الحاد الذي طعن قلبها اللين، تشعر بشعور من خانها زوجها، شعور ابنة حرمها أبوها من ميراث تستحقه، لم تشعر بهذا الضياع من قبل إلا عندما تاهت من أمها في السوق وهي ابنة الخمسة أعوام.
تستيقظ على صراخ أخوها الصغير، لم تعلم سبب صراخه ولكنه لم يستمر في الصراخ فهدأ وكأنه صرخ فقط من أجل أن يوقظها، ظلّت مُستلقية على سريرها، لم تنتبه لحديث أبيها مع أمها في الخارج إلا عندما ذكروا اسمها، قالت الأم:
– ننقلها لمدرسة أخرى
– لا … دعيها في مدرسة الأغنياء، التعليم فيها أفضل
– ومنذ متى والتعليم حْكر على الأغنياء؟ متى ظهر الأغنياء في البلد من الأصل؟
صمتوا للحظات ثم أكملت الأم:
– وهل ضاقت الدنيا بالأغنياء ليشتروا مدرسة ابنتي بالذات؟
– لأنها قصر قديم، ولأنها بجوار الطريق الدائري فيسهل الوصول إليها من مناطق الأغنياء… يشترون التاريخ والجغرافيا
عاد الصمت للحظات مرة أخرى… ولكن هذه المرة أكمل الأب
– وقريبًا سيتم تخصيص المصنع وربما أجد نفسي خارجه، دعيها في المدرسة فهذه فرصة للحياة
ثم أخرج نقودًا من محفظته وأعطاها لزوجته
– اشترِي لها الزي المدرسي غدًا
– سأرى شكله وأقوم بتفصيله مثل المريلة
ضحك الأب وقال:
– الزي أصبح معقدًا ولن تستطيعي تفصيله، ومهما أتقنتي صنعه لن يكون مثل صنعتهم وستشعر ابنتك بالدونية إذا لبسته.
– سيكون غالٍ؛ ولاد الأغنياء لا يلبسون سوى الغالي
– كُفّي عن الندْب؛ أعطيتك النقود، انتهى الأمر
لم تفهم البنت الكثير مما قيل، جاءها النعاس مرة أخرى فأكملت نومها.

أُسرت في معتقل نفسي، بهتت ألوانها الناضرة، انزوت على نفسها، كفّت عن المُبادرات، انطفأ شغفها، توقفت عن مشيتها القافزة، اجتاحها العدم بغتة ودمّر مشاعرها واحتل وجودها، حزن أبواها عليها ولكنهما عَوَّلَا على الأيام التي تشفي الجروح بالسريان.

تعاقبت عليها الأيام الأولى في العام الدراسي بلون الماء ورائحة الهواء، أقرانها الأوائل أصحاب المريلة القديمة تكيفوا مع الأمر بالتدريج، أفاض التلاميذ الجدد بأُسلوبهم وألفاظهم ولهوهم على الأوائل القُدامى، انتهى عهد “الأستغماية” وقت الفُسحة وجفّت الأغاني الفلكلورية في الحناجر، حلّت رقصات غربية في الفناء وتسابق التلاميذ على تقليدها، انعقدت الصفقات، الأوائل القدامى يحلّون الواجبات المدرسية للفاشلين من التلاميذ الجدد مُقابل ألعاب لم يسمعوا عنها من قبل وحلوى غالية من”الكانتين”، هي بعيدة، لم تُشارك في صفقات ولم تتكيف مع رقصات، أما ابن الناظر القديم الذي ظل في المدرسة بفضل سلطة والده فهو فاشل كبعض التلاميذ الجدد وفقير كالأوائل القدامى، فجمع القبائح من الجانبين، لم يكن معه ما يؤهله للدخول في أي صفقة لا المال ولا العلم، ولكنه بذيء وتجذبه هذه الحلوى الكثيرة والألعاب المُبهرة، في البدء حاول فرض سيطرته على بعض التلاميذ الجدد ونهَب مُتعهم بالقوة ولكن إدارة المدرسة أوقفته عند حده بعدما اشتكوا، فلم يجد سوى أبناء عشيرته محدودي الحماية، قرر أن يأخذ مصروفهم عنوة ليشتري حلوى”الكانتين” الغالية، وأما هي فأبت أن تعطيه شيئًا فضربها وأخذ ما أراده، تصعد لمُدرس الفصل باكية، المدرس يدخن سيجارته أمام غرفة المُدرسين، وكان الاعتداء في الفناء وقت الفسحة، يأمرها بالنزول للفناء وفي وقت الحصة سينظر في شكواها، ولكنها استمرت في النحيب وظلت مكانها تُكرر نجواها، ينفعل عليها ويصفعها بعصاه على رأسها فيختل توازنها وتسقط من على السلم التي كانت واقفة على حافته.

ضباب كثيف يُحاصر الفراغ، ضباب لا تستخلص منه شيئًا، وهي واقفة على قدمها دون أن تلمس الأرض! تُريد أن تتكلم، تخرج الكلمات من ذهنها ولكن هناك انفصالًا في الأنبوب الواصل بين ذهنها ولسانها فتتساقط الكلمات! صراخ لا يهز الأركان “أين أنا؟ ضربني ابن الناظر… صفعني الأستاذ … ماذا يحدث؟” قيء لا يُريد الخروج، عطسة لا تُريد أن تندفع، شيء بداخلها يستولي على الفراغ مُسببًا ضيقًا، تُحاول الرؤية، تُحاول الحركة، لا سلطة لها على جسدها، الصغيرة مُقيدة تحت أنقاض العدم.
هاجمها الفأس وضرب أعماقها ضربة مؤلمة، قضت على الألم! ضربة طرحت فيها الحياة!

قوة تجذبها لأعلى، تستمر في الصعود حتى اختفى الضباب فوضحت المدرسة وضوحًا ليس كمثله وضوح، الألوان شديدة الدقة والأشياء تجاوزت الأبعاد الثلاثية! تجوب المدرسة يمينًا ويسارًا في سرور ودهشة، تجوبها بجسد خفيف لا ينتمي للمادة، الحركة لا تُعيقها ولا ترهقها ولا تؤخرها، تتحرك كزَوْرَق يندفع في طول النهر، كسمَكة تسبح بانسيابية، في مرونتها وتدفقها كأنها كهرباء تسير في سلك نحاسي، أمام غرفة المدرسين زحام بشري، أستاذها يقف منهارًا وحوله مُدرسين يطمئنونه، وصديقتها تبكي بجانب جسد مُلقًى على الأرض، يا لها من مفاجأة، إنه جسدي، إنه أنا، ما الذي حدث ويحدث؟ هل انقسمت إلى نصفين؟ نصف في الأرض ونصف في السماء؟! لا يهم فأنا لا أتألم الآن، زال ألم الأيام السابقة، لا أشعر بالحزن ولا بالقهر، أنظر إلى أستاذي ولا أشعر تجاهه بكُره، أنظر إلى ابن الناظر ولا أشعر تجاهه بخوف، لست خائفة ولا حزينة بل أشعر بهدوء وأمان، ولا أكره أحدًا، ولكن ما يفزعني وجه الأستاذ، لماذا أرى ملامحه كملامح ضبع يسيل لعابه؟ منظره يدعو للرثاء والنفور، جاء مدير المدرسة ووقف بجانب جسدي، جاء سائرًا على أربع أقدام ورقبته متدلية بشكل مقزز، مناظر أرضية قاسية جعلتني أنظر لأعلى، في الأعلى نور وموجودات شديدة الجمال، في الأعلى رائحة عطر طيبة دائمة نفاذة ليست كعطور الأرض، وصوت عزف بديع لا علاقة له بالآلات الموسيقية، في الأعلى طعم حلوى لم أتذوق مثلها من الحلويات.

لفحها الوجود الأعلى بطيبات روحانياته، غمرها كل شعور طيب، أحست بقدرة تسير في عروق كيانها… وتزداد، أرادت أن تجري، تطير، تلعب، تضحك، تُعانق، تُقبّل، ولكن شيئًا ما كان يمسك بها، رغبة مُلحة في الحياة، رغبة مُلحة في مزيد من الصعود، الصعود إلى السماء، رغبة مُلحة في معانقة الله، ظلّت عالقة في المنتصف حتى أغلقوا على جسدها غرفة في باطن الأرض وتلاشى صوتهم فانقطع حبل مريم الأرضي إلى الأبد واندفعت نحو السماء، صعدت وكلما صعدت كلما صغرت الأرض، صعدت وكلما صعدت كلما وضحت الأرض أكثر وأكثر رغم ابتعادها! مريم تزداد عمقًا والأرض تزداد صغرًا، إلى أن صارت الأرض هيكلًا ضئيلًا مُظلمًا في باطنه ينبوع نور لم ينفجر بعد، ينبوع يخرج منه شعاع من حين إلى آخر، شعاع سرعان ما يفقد أرضيته ويلتحم بالسماء بعد أن رفضته الأرض، ينبوع لم يُعبّر عن كامل قدراته، ينبوع متى انفجر سيمحو الظلام، متى انفجر… ستصعد الأرض إلى السماء.

ماتت مريم، لم تكن تخاف الموت، ربما لأنها لم تكن تعرفه، ولكنها لم تكن تخافه، أدّت ما عليها من واجبات، ربما لم تكن تعرف واجباتها، ولكنها أدّتها، انتصرت فطرتها وهذا يكفي، رفضت أن تنساق وراء غزو المظاهر والأفكار الذي حدث في مدرستها ورفضت عقد صفقات مشبوهه وصممت على أن تكون حرة مستقلة، وعندما صفعها المستكبر ملأت الأركان بكاءً، لم تكن تملك سلاحًا غير البكاء لتضرب به فضربت به واهتزت له الأركان وتغيرت المدرسة تغيرًا كبيرًا بعد بكائها، قامت بما ينبغي عليها فعله في أيامها القليلة على الأرض، وعندما فارقت الأرض وصعدت للسماوات كان مقعدها محجوزًا في الجنان، فازت مريم فوزًا لا يستطيع أهل الأرض استيعابه، أهل الأرض يظنونها مهزومة والرثاء للمنصورين، ابن الناظر والأستاذ والمدير ورجل الأعمال، منصورون في الأرض مهزومون في السماء، وكل صامت ينأى بنفسه عن مقاومة الظلم والاستكبار منصور في الأرض مهزوم في السماء، الأساتذة الصامتون والأهالي الصامتون والطلاب الصامتون مهزومون في السماء، لن يغفر لهؤلاء الجالسين في مطعم يتناولون الغداء بينما يقبع على الرصيف بجانب المطعم مُشرد بلا مأوى، لن يغفر لمن يقول  “ليس شأني هذا المُشرد”.

اقرأ أيضاً:

تنشئة الأجيال الجديدة وعملية التعليم – المعلم الفاضل يبني إنساناً للمجتمع

أختي العزيزة هل أنتِ متأكدة من إتقانك لكيفية التربية السليمة ؟ – قصة عن التربية

دور المعلم في إحداث التنمية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق