خبر وتعليق

ما هي مسيرة الأعلام ؟ .. الاحتلال الصهيوني يرضخ للمقاومة ويلغيها

“مسيرة الأعلام” الصهيونية، هي عبارة عن احتفال الصهاينة بإحتلال القدس بشطريها الشرقي والغربي بعد حرب عام 1967 ويعتبرونه “عيد توحيد القدس”، حيث يسير آلاف الصهاينة رافعين أعلام الكيان في أرجاء البلدة القديمة وباحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة.

الاحتلال الإسرائيلي يقرر إلغاء مسيرة الأعلام للمستوطنين، المقررة يوم الخميس المقبل في القدس المحتلة، ووسائل إعلام إسرائيلية تشير إلى أنه في المرة الماضية التي كان يفترض أن تجري فيها المسيرة بدأت الصواريخ تطير نحو القدس.

بعد تحذير “حماس”.. الاحتلال يلغي مسيرة الأعلام في القدس المحتلة

قرر الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، إلغاء مسيرة الأعلام للمستوطنين المقررة يوم الخميس المقبل في القدس المحتلة وفق المسار المخطط له سابقاً.

وكانت حركة حماس حذّرت في وقت سابق من اليوم، من قيام الاحتلال الإسرائيلي بالسماح للمستوطنين بتنظيم مسيرة الأعلام والمرور عبر باب العامود في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن “وزير الأمن بني غانتس طلب عدم إجراء مسيرة الأعلام في القدس بمسار يحتاج إلى جهد أمني خاص”.

هل يمكن أن نهزم “إسرائيل” مع ما تمتلكه من ترسانة نووية وأسلحة متقدمة ودعم غربي؟

هل الصواريخ التي تطلقها المقاومة ناجحة أم أنها غير مؤثرة؟ (الفيديو)

مراسل شؤون شرطة الاحتلال في “القناة 12″، قال إن “مسيرة الأعلام أدت إلى زيادة التوتر في القدس، والمنظمون هم منظمات وحركات من اليمين”.

وأشار إلى أن “المسيرة التي ستقام لها أهمية كبيرة حيث سيشارك فيها الآلاف وستمر بعدة بوابات للدخول على المدينة القديمة وستمر أيضاً في الحي المسلم حتى باحة حائط المبكى”.

في السياق نفسه، قال مراسل “شؤون مناطق فلسطينية” في القناة 12 الإسرائيلية إنه “في إسرائيل نسمع منذ أكثر من أسبوعين حديثاً عن أن حماس ضعيفة وفي وضع صعب بعد الحرب، ولكن حين أصغي إلى نبرة يحيى سنوار طوال الأسبوعين الأخيرين، من الصعب عدم الشعور بأنه شخص مع منشطات (بمعنى مع ثقة عالية بالنفس)”.

وأضاف أن “السنوار تحدث اليوم عن أن المواجهة القادمة مع إسرائيل ستغير وجه الشرق الأوسط، وإذا كان الأمر ليس مجرد كلام فإن مسيرة الأعلام في القدس ستكون اختباراً جدياً للهدوء بين إسرائيل وقطاع غزة”.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار اليوم السبت، إنه “إذا تفجرّت المواجهة مع إسرائيل مجدداً، فإن شكّل الشرق الأوسط سيكون مختلفاً عما هو عليه الآن، فالمقاومة قادرة على تحقيق الردع واستطاعت أن تصنع من المستحيل القوة المتراكمة”.

“القناة 13” الإسرائيلية قالت أيضاً في هذا السياق، إنه “في المرة الماضية التي كان يفترض أن تجري فيها مسيرة رقصة الأعلام بدأت تطير الصواريخ نحو القدس، وهذه هي بالضبط الخشية في المؤسسة الأمنية”.

وأضافت أن “مسيرة الأعلام تقلق كثيراً المؤسسة الأمنية لأنها يتفرض أن تمر في منطقة باب العامود والتوقع أن تسمح الشرطة الإسرائيلية بالأمر”.

الجدير ذكره أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي ألغت مسيرة الأعلام لأول مرة في القدس المحتلة بعد إطلاق المقاومة الفلسطينية صواريخ باتجاه القدس المحتلة تنفيذاً لوعدها في حال لم يتراجع الاحتلال عن قراره.

وفي وقت سابق من اليوم، اعتبر عضو الكنيست رام بن براك أن “مسيرة الأعلام المخطط لها في القدس يوم الخميس المقبل، ما هي إلا محاولة أخرى لتأجيج نار التصعيد بغية إحباط تشكيل الحكومة الجديدة”، مضيفاً أن “جهات يمينية متطرفة تقف وراء هذه المبادرة”.

وقال بن باراك “إنها ليست مسيرة الأعلام إنها مسيرة أعواد الثقاب”.

وفي السياق نفسه، قال رئيس الحكومة السابق ايهود باراك، حول نية إجراء مسيرة الأعلام في المدينة القديمة في القدس المحتلة إن “مسيرة الأعلام المخطط له يبدو على أنه محاولة لإشعال العنف مرة أخرى في توقيت حساس”، مضيفاً أنه “لا يجب الوثوق في هذا التوقيت بمن يسكن في بلفور (نتنياهو) وبأوحانا (وزير الأمن الداخلي)”.

لمزيد من الأخبار والتعليق عليها برجاء زيارة هذا الرابط

لا تنس الاشتراك بقناة أكاديمية بالعقل نبدأ على اليوتيوب

مقالات ذات صلة